محمد الريشهري
231
موسوعة معارف الكتاب والسنة
وَالسَّماءُ الخامِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وَالأَرضُ السّادِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الخامِسَةِ وَالسَّماءُ السّادِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وَالأَرضُ السّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ السّادِسَةِ وَالسَّماءُ السّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وعَرشُ الرَّحمنِ تَبارَكَ اللَّهُ فَوقَ السَّماءِ السّابِعَةِ ، وهُوَ قَولُ اللَّهِ : الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً « 1 » وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ « 2 » . فَأَمّا صاحِبُ الأَمرِ فَهُوَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَالوَصِيُّ بَعدَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قائِمٌ هُوَ عَلى وَجهِ الأَرضِ ، فَإِنَّما يَتَنَزَّلُ الأَمرُ إليهِ مِن فَوقِ السَّماءِ مِن بَينِ السّماواتِ وَالأَرَضينَ . قُلتُ : فَما تَحتَنا إلّاأرضٌ واحِدَةٌ ؟ فَقالَ : ما تَحتَنا إلّاأرضٌ واحِدَةٌ وإنَّ السِّتَّ لَهُنَّ فَوقَنا . « 3 »
--> ( 1 ) . الملك : 3 . ( 2 ) . الطلاق : 12 . ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 328 ، مجمع البيان : ج 10 ص 467 نحوه وفيه من « بسط كفّه اليسرى » إلى « السماوات والأرضين » ، بحار الأنوار : ج 60 ص 79 ح 4 .